حوادث

” 8شباب تحرشوا بيها”.. القصة الكاملة للتحرش بـ” فتاة ميت غمر”

والتحريات أثبتت صحة الواقعة والنيابة حبست المتهمين

أثارت واقعة تعرض ” ياسمين.م.أ” الشهيرة ببسنت والمعروفة إعلامياً بفتاة ميت غمر، والتي تعرضت للتحرش، تعاطفاً كبيراً معها على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما تعاطف معها بعض الفنانات والإعلاميات منهن رانيا يوسف ورضوى الشربيني، حيث استنكر المجتمع تعرضها للتحرش على يد 7 شباب في شارع بورسعيد بمدينة ميت غمر في الدقهلية.

وتسلمت الجهات المختصة، محضر التحريات التي أجرتها وباشرتها أجهزة الأمن في واقعة التحرش الطالبة بكلية الزراعة، مساء اليوم، حيث أكدت صحة الواقعة.

التحريات تثبت صحة الواقعة

وأوضحت التحريات أن المتهمين التفوا حول الطالبة المجني عليها، مستغلين سيرها بمفردها في الطريق العام، وتحرشوا بها جسديا وطالت أيديهم أماكن حساسة في جسدها ومواضع عفتها، حتى تمكن عدد من المارة من إنقاذها عقب استغاثتها بهم.

كما حددت التحريات دور كل متهم منهم على حدة، موضحة انها كانت تسير بمفردها في شارع بورسعيد، والتف حولها المتهمون مستغلين ذلك، وتحرشوا بها جسديا ولفظيا، فيما تمكن آخرون من إنقاذها بعد استغاثتها بهم.

ورصدت كاميرات المراقبة، المتهمين، حتى جرى التعرف على هويتهم من خلال تفريغ الكاميرات ومن عرضهم على المجني عليها في النيابة العامة، كما أوردت التحريات، شاهد رؤية أبصر المتهمين حال ارتكاب جريمتهم، وأن الفتاة تقدمت ببلاغها ضد المتهمين، في اليوم التالي للحادث.

النيابة تستمع للطالبة

وفي وقت سابق، استمعت النيابة العامة بميت غمر، بإشراف المستشار علاء السعدني، المحامي العام الأول لنيابة جنوب المنصورة الكلية، اليوم، للمرة الثانية إلى أقوال الفتاة المعروفة إعلاميا بـ”فتاة ميت غمر”.

جاء ذلك بعدما قدمت شكاوى برسائل التهديد التي وصلت إليها، ومحاولات الضغط عليها للتنازل عن المحضر.

وشملت الشكاوى محامي بهيئة الدفاع عن المتهمين، وحساب على موقع التواصل الاجتماعي”فيس بوك”.

بالإضافة إلي أسر المتهمين، واتهمتهم بإرسال رسائل تهدديد لها.

وعرضت الفتاة علي النيابة العامة، وصول رسائل تهديد على هاتفها الشخصي، وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال بث مباشر بقصد التشهير بها وأسرتها وسمعتها.

كما طالبت بحمايتها وعائلتها مما تعرضوا له، بعد تقديمها بلاغ بواقعة التحرش الجماعي.

الفتاة تبكي على الهواء

وبكت الفتاة على الهواء، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “كلمة أخيرة”، مع الإعلامية لميس الحديدي، على شاشة “on”: “معرفتش أقاومهم”.

وأضافت،”حد من الناس روحني وتاني يوم عملت المحضر أنا تشجعت لما الناس دعمتني والأمن ساندني”.

أوضحت،”النيابة شجعتني وأنا بشكرهم،بس أنا دلوقتي خايفة أروح البلد، بيهددوني بالقتل وإلقاء مياه النار على وجهي”.

كما تابعت،” بيراقبوني في كل مكان تحت بيتي وعارفين كل تحركاتي والمحامي بتاعهم عمل فيديو لايف وطعن في شرفي “.

وأضافت،” حدد مكاني اللي كنت فيه وده دليل أنهم بيراقبوني”.

في المقابل، قالت شقيقة “ع.”، المحبوس في قضية التحرش الجماعي بمدينة ميت غمر، التابعة لمحافظة الدقهلية، إن شقيقها في الثانوية العامة، ومهتم بدراسته”.

وأضافت معظم المتهمين لا يعرفون يعني إيه تحرش، وكلهم ولاد ناس، وأحدهم طالب في كلية الطب ومعظمهم طلاب ثانوي، ومن سكان الشارع “.

كما أشارت إلى أنه من أكثر شوارع ميت غمر ازدحاما وممتلئ بالكافيهات، والبنات تسير فيه 24 ساعة، ولم تتعرض أي منهن لسوء”.

وأضافت،” والدي أخذ أخي وسلمه بنفسه للنيابة؛ لأنه تأكد أنه لم يفعل شيء ولم يلمس تلك الفتاة، ولم يتعرض لها”.

كما  أوضحت،” وجه أبي كلامه للبنت قائلا: أنا عندي بنات زيك، ولو ابني عمل كده معك لن أعطي له شربة ماء”.

تداول الواقعة والقبض على المتهمين

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو للواقعة، يظهر به عشرات الشباب الذين التفوا حول الفتاة أثناء سيرها في شارع بورسعيد بميت غمر.

ومن بينهم المتهمين الذين توصلت التحريات السرية لهم، وقدمتهم للنيابة العامة التي أمرت بحبسهم.

كما جدد قاضي المعارضات حبسهم على ذمة الواقعة، لمدة 15 يوما أخرى.

وتلقى اللواء رأفت عبدالباعث مدير أمن الدقهلية، الجمعة الماضي، إخطارا من اللواء مصطفى كمال مدير مباحث المديرية، بورود بلاغ من الطالبة.

وتبين انها  طالبة بكلية الزراعة بعين شمس، مقيمة بمدينة ميت غمر، تؤكد تعرضها للتحرش الجماعي من قبل مجموعة من الشباب.

جاء ذلك في أثناء سيرها بشارع بورسعيد بالمدينة، مساء الخميس الماضي.

ووجه مدير الأمن، بتشكيل فريق بحث بإشراف مدير المباحث، للوصول إلى حقيقية الواقعة، وتفريغ كاميرات المراقبة في المنطقة.

وحددت هوية 8 شباب، تقدم أحدهم للشهادة بما حدث، وألقت الشرطة القبض على باقي المتهمين بالتحرش.

وتببين أنهم:”أحمد. س .أ”، و”محمد. ه. م”، و”محمد. ص .ا”، و”مصطفى. ه. م”، و”محمد. ق. ف”، و”عبدالله. أ.م”، و”علي. م .ا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى