تقاريرمرأة ومنوعات

سيدات يروين حكايات« الكذب على أزواجهن»:« خبينا تعبنا واحتياجاتنا علشان الحياة تمشي»

سيدات يروين حكايات« الكذب على أزواجهن»:« خبينا تعبنا واحتياجاتنا علشان الحياة تمشي»

سيدات كثيرات تضطرين لـ« الكذب»، على أزواجهن من اجل استقرار حياتهن، فبعضهن اخفت على زوجها المرض.

وآخريات كذبت من اجل الحفاظ على التماسك الأسري.

موقع« الرأي»، يستعرض تجارب سيدات كذبن على ازواجهن« بيعرفوا يكدبوا»،

 

أماني محمد، كافحت هي وخطيبها كثيراً من أجل إتمام الزواج، وتبقى عليهما ديون كثيرة، كانت تعيش« على قد اللي في أيديها».

وتخفي على زوجها احتياجها لمصروفات، بل تقتطتع من مصروف البيت مقابل التوفير والمساعدة في سداد ديونهما.

تضيف أماني:« الست الأصيلة، بتعيش على قدها، انا كنت ببقى في عز احتياجي لمصروفات ومكنتش بقول لجوزي علشان عارفة أنه عنده ديون عاوز يسددها».

تستكمل:« كنت بحوش من مصروف البيت علشان أقدر اساعده، وعيشت حوالي سنتين بالوضع ده، وكنت دايما أقول الحمدلله وعمري ما اشتكيت لحد من أهلي».

تستطرد،«عمري ما طلبت من جوزي أي حاجة والحمدلله كدبت عليه وخبيت عليه احتياجي لمصروفات علشان الحياة تمشي».

بينما أكدت سناء برهام انها خاضت رحلة كفاح حتى أصبحت كذابة بارعة على زوجها من اجل الحفاظ على تماسك أسرتها.

كما تقول،  « كان جوزي تعبان وفي المستشفى،  وحالته صعبة وفي الرعاية المركزة، كنت بفضل قاعدة قدام الأوضة».

توضح،« وتاني يوم أقوله انا كنت في البيت،  مكنتش قادرة أروح وأسيبه وخدت قرار وقولت جينا سوى نرجع مع بعض».

تكمل،« مش هسيب سندي خالص، وفي مواقف تانية كذبت فبها».

تتذكر السيدة الأربعينة موقفاً اضطرت فيه للكذب من أجل عدم التسبب في الحرج لزوجها،« من المواقف اللي فاكراها كويس ومأثرة فيا».

وقالت، «  مرة أبويا كان عندي وبيديني فلوس قدام جوزي وقالي هاتي لحمة للعيال، قولتله يابابا أحنا لسة واكلين لحمة أمبارح».

كما تستكمل،« جوزي بص ليا كدة باستغراب، يمكن مكنتش اللحمة دخلت بيتنا من أكتر من شهرين».

كما تختتم،« وبعد اليوم ماخلص لقيت جوزي حضني وقالي طول عمرك أصيلة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى