اخبار

حلف بالطلاق ولقب وزير المالية بـ يوسف هذا الزمان.. كيف أشعل النائب حماده زهير مجلس النواب؟

حالة كبيرة من الجدل أثارها نائب محافظة أسيوط حماده زهير، وذلك بعد قسمه بيمين “الطلاق” 3 مرات أثناء الجلسة العامة لمجلس النواب، المنعقدة في منتصف يونيو الجاري، لمناقشة الموازنة العامة للدولة.

تفاصيل واقعة حلف نائب بالطلاق 3 مرات للإشادة بوزير المالية والحكومة

بدأت الواقعة، عندما قال النائب: “عليا الطلاق وزير المالية أفضل وزير جه مصر”، حيث اعترض ممثل حزب النور، تحت القبة، مما جعل النائب يكررها مرة ثانية “عليا الطلاق وزير المالية أحسن وزير”، وهنا ضحك وزير المالية محمد معيط، الذي كان حاضرًا الجلسة.

وأضاف النائب حمادة زهير، خلال الجلسة العامة، قائلا: “وزير المالية سيدنا يوسف هذا الزمان، جاء وأدار خزائن مصر في نفس الظروف التي يدير فيها الدكتور محمد معيط وزارة المالية”.

كما وجه النائب حماده زهير حديثه للمستشار الدكتور حنفي الجبالي: “وعليا الطلاق أنت أحسن رئيس مجلس”، واعترض حزب النور على التشبيه، وكلام النائب بالقسم بالطلاق، وهنا قام رئيس المجلس بحذفها من المضبطة، وصوت المجلس على ذلك.

من هو النائب حماده زهير؟

اسمه أحمد زهير أحمد عبد الغني، وشهرته حماده زهير الفولي، أحد نواب محافظة أسيوط محل ميلاده، وهو يمثل الدائرة الانتخابية الثانية عن مراكز ديروط والقوصية ومنفلوط، فردي عن مستقبل وطن، وعضو لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب.

أول رد من النائب حماده زهير على واقعة حلف الطلاق في مجلس النواب

ورد النائب حماده زهير على واقعة حلف الطلاق داخل مجلس النواب، قائلًا عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن تناول المواقع الإعلامية والصفحات للخبر هدفه “فرقعة إعلامية” لن يعلق عليها.

وأضاف: “ما يخص هذا الموضوع.. فإن جميع الأسئلة التي وجهها النواب لوزير المالية والتي تخص الموازنة كان الجواب عليها من وزير قادر على تحمل المسؤولية والتغلب علي أي ظروف طارئة”.

وأضاف: “وزير المالية جاء في ظروف صعبة كانت تمر بها مصر والعالم من تدهور الاقتصاد العالمي والمحلي وكما رأينا إن مصر قد مرت من عنق زجاجه بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي وجميع وزراء الحكومة”.
وتابع: أداء الوزير ووقوفه وصلابته في هذه الظروف أدى إلى انفعالي الإيجابي والإشادة بأسلوب إدارته للأمور في هذه الظروف الصعبة.. وقلت: «عليا الطلاق بالتلاته أنت أحسن وزير ماليه جاء مصر».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى