مدارس وجامعات

تحفيزًا للبحث العلمي.. التعليم تعلن تمويل 4 مشروعات بحثية من هيئة العلوم

تلقى الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقريرًا مقدمًا من الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، حول برنامج التعاون المصري الإسباني.

 تمويل 4 مشروعات بحثية

وأشار التقرير، إلى أنه تمت الموافقة على تمويل 4 مشروعات بحثية بتمويل مشترك من الهيئة، ومركز تطوير التكنولوجيا والصناعة بإسبانيا (CDTI)، ضمن النداء الذي أطلقته الهيئة في إطار برامج التعاون الدولي بين مصر وإسبانيا.

بهدف تحفيز البحث العلمي في مجال العلوم الأساسية، وبناء مجموعات بحثية مبتكرة قادرة على مواجهة التحديات، والارتقاء بمستوى البحث العلمي.

 البرنامج يستهدف مجالات الزراعة

وأوضح التقرير، أن البرنامج يستهدف مجالات الزراعة، وإدارة الموارد المائية، والصحة، والبناء، والطاقة المتجددة، والبيئة، فضلًا عن الصناعات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أنه سيتم فتح باب التقدم خلال شهر يناير حتى منتصف أبريل من كل عام.

 مشروع تخزين الطاقة للأنظمة الشمسية

وأضافت المهندسة مروة علاء، المشرف على إدارة إعداد البرامج والمنح بالهيئة، أن المشروعات المقبولة تضمنت مشروع حول تخزين الطاقة للأنظمة الشمسية المتكاملة للمباني والصناعات في السوق المصري، من خلال تطوير وتصميم نظام تخزين حراري لتلك المرافق التي تهدف بشكل أساسي إلى توليد الطاقة في درجات حرارة متوسطة ومنخفضة، مشيرة إلى أن جامعة زويل للعلوم والتكنولوجيا ستقوم بتنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع الجانب الإسباني (Virtual mechanics).

 مشروع مُكثفات لتخزين الطاقة

ولفت التقرير إلى أن برنامج التعاون المصري الإسباني يشمل مشروع مُكثفات لتخزين الطاقة بمواد متطورة بهدف تطوير أجهزة تخزين الطاقة الفعالة كالمُكثفات الكهروكيميائية، والتي تعتبر من أهم أجهزة تخزين الطاقة وتتميز بسعة أعلى من المكثفات التقليدية، فضلًا عن توفير طاقتها المخزنة بقوه أعلى من البطاريات القابلة لإعادة الشحن، مشيرًا إلى أن معهد بحوث البترول المصري سيقوم بتنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع الجانب الإسباني مُمثلًا في شركة (ENVIROHEMP SL).

 تركيب أنظمة ري حديثة بالتنقيط الجوفي

وأشار التقرير إلى مشروع تركيب أنظمة ري حديثة بالتنقيط الجوفي، وهي مبادرة فعالة تناسب البلاد التي تعاني من الإجهاد المائي المرتفع الذي لا يتطلب إدارة فعالة للمياه فحسب، بل يتطلب أيضًا الاستخدام الآمن لموارد المياه البديلة لمياه الري، ويُنفذ هذا المشروع من الجانب المصري معهد البحوث الزراعية ومن الجانب الاسباني شركة (SISTEMA AZUD, S.A)

 دراسات تطبيقات مُستدامة

ونوه التقرير إلى أن البرنامج يشمل العديد من المشروعات مثل دراسات تطبيقات مُستدامة لإنزيمات الكيراتيناز الميكروبي في صناعة الجلود، والذي يهدف إلى تعزيز استخدام التكنولوجيا الحيوية في دباغة الجلود، مما يُسهم في إيجاد بدائل للطرق التقليدية لعملية الدباغة والتصنيع التي يتخلف عنها مواد كيميائية مُسممة للتربة والمياه والبيئة، وذلك من خلال المركز القومي للبحوث، ومن خلال الجانب الإسباني مُمثلًا في (INDUSTRIAS PELETERAS, S.A).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى