الصحة والجمالتقارير

« الملح والسكر والدقيق».. لماذا سُميت بـ« السموم الثلاثة البيضاء»؟

« الملح والسكر والدقيق».. لماذا سُميت بـ« السموم الثلاثة البيضاء»؟

« الملح والسكر والدقيق» يُطلق عليهم « السموم الثلاثة البيضاء»، نظراً لما لهم أضرار جسيمة حال الإفراط في تناولهم، فيسببان الكثيبر من الأمراض.

لذلك جرى تسميتهم بذلك الأسم وفق الدكتورة إسراء فؤاد، استشاري التغذية العلاجية.

تقول إسراء، إن الإفراط في تناول ملح الطعام، يؤدي لزيادة الضغط و نسبة جلطات الدماغ وجلطات القلب، والفشل الكلوي، وهشاشة العظام، وحصوات الكلية.

والإفراط فيه من العادات السيئة والضارة بالإنسان، كما أن الدقيق الأبيض مضر أيضاً لخلوه من العناصر الغذائية والمعدنية التي توجد في القمح، حيث يقوم المصنعون بإضافة فيتامينات ومعادن مصنعة، لكنها غير مفيدة للجسم.

وتضيف خبيرة التغذية، أن الدقيق الأسمر أكثر اهمية من الأبيض لاحتوائه على مكونات غذائية عالية، ولأن المواد الكيميائية التي يتم إضافتها إلى الخبز أو الدقيق الأبيض ليست صحية.

كما يقومون بإضافة مادة ألوكسين الكيميائية إلى الدقيق الأبيض ليبدو نظيفا، حيث تعمل هذه المادة على تدمير خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس.

أضرار السكر الأبيض

ويأتي السكر الأبيض أكثر ضررا وفقاً لاستشاري التغذية، حيث يسبب إلتهاب الزائدة الدودية يعمل على رفع الدهون الثلاثية.

والكوليسترول الضار وانخفاض الكوليسترول النافع يؤدي إلى فشل البنكرياس.

كما يغذي الخلايا السرطانية، و يؤدي إلى ظهور البواسير يسبب مشاكل للجهاز الهضمي.

و منها ما يسببه من زيادة حامضية الوسط المعدي إضافةً إلى سوء الهضم والامتصاص وسوء هضم البروتينات.

كما يتسبب في الصداع بشكل عام ، ويؤثر على القدرة على التعلم واكتساب المعلومات يساعد السكر على ظهور صعوبات التعلم لدى الأطفال.

وذلك لأنه يقلل من كمية الأكسجين الواصلة إلى المخ.

ويساهم في حدوث أمراض القلب والتهاب الشرايين، كما يؤدي إلى ظهور أمراض باركنسون والزهايمر يؤثر على قدرة الإنزيمات على العمل داخل الجسم.

كما ان السكر يتسبب في حدوث تشمع الكبد وزيادة حجمه عن طريق انقسام خلايا الكبد، كما يؤدي إلى التهاب المفاصل وحساسية الصدر يحبس السوائل في الجسم.

و يعد عدواً لحركة الأمعاء، ويسبب ظهور الأعراض المبكرة للتقدم في السن، ويؤثر على الأطفال ويتسبب في رفع لمعدل الأدرينالين عندهم يزيد من حالات القلق ويؤثر في القدرة على التركيز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى